الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

337

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الَّليْلِ وهُو عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) ( 1 ) ، يسبّح للّه ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ، ( هُو اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( 2 ) ، له الملك وله الحمد ( وهُو عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 3 ) ، ( ومِنَ الَّليْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً ) ( 4 ) ، ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَاً ) ( 5 ) ، سبحانك أنت الذي ( يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ والآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تَجَارَةٌ ولاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وإِقَامِ الصَّلَوةِ وإِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ والأبْصَارُ ) ( 6 ) ، سبحان الذي يسبّح له ما في السماوات وجلاً ، والملائكة شفقاً ، والأرض خوفاً وطمعاً ، وكلّ يسبّحون داخرون . اللّهمّ لك الحمد كلّه ، وإليك يرجع الأمر كلّه ، أسألك لديني ودنياي وآخرتي من الخير كلّه ، وأعوذ بك من الشرّ كلّه ، إنّك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، صلّ على محمّد وآله الأبرار الطيّبين الأخيار ، وسلّ تسليماً " . ( 7 ) اليوم الثاني عشر : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : هذا يوم صالح للتزويج ، وفتح الحوانيت ، والشركة ، وركوب الماء ، وتتجنّب فيه الوساطة بين الناس ، ومن مرض فيه كان وشيكاً أن يبرأ ، ومن ولد فيه كان يسير التربية .

--> ( 1 ) - الحديد : 57 / 2 - 6 . ( 2 ) - الحشر : 59 / 24 . ( 3 ) - المائدة : 5 / 120 ، وهود : 11 / 4 ، والروم : 30 / 50 ، والحديد : 57 / 2 . ( 4 ) - الإنسان : 76 / 26 . ( 5 ) - النصر : 110 / 3 . ( 6 ) - النور : 24 / 36 ، و 37 . ( 7 ) - الدروع الواقية : 109 س 7 ، و 197 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 97 / 151 س 20 ، و 200 س 3 بتفاوت فيهما .